فوزي آل سيف

107

عالم آل محمد الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام

في بعض المناسبات كذكرى شهادته وولادته عليه السلام ، أو مناسبات آبائه المعصومين، أو ليالي شهر رمضان ولا سيما ليالي شهادة الامام أمير المؤمنين وليالي القدر تمتلئ هذه المساحة المليونية بالناس إلى حد أنك تتعثر لو غفلت قليلا بداع أو مناجية أو تال للقرآن أو باكٍ من خوف ربه. وأما إذا قال الداعي المناجي ذو الصوت العذب في مكبرات الصوت الكثيرة، وفي كل الصحون في ليالي القدر وردد مائة ألف من الزوار وراءه: إلهي العفو.. إلهي العفو.. إلهي العفو! فذاك من الأمور التي لا يمكن وصفها بالكلمات! بل لا بد من الكون في جوها والاستماع إلى ضجيج الناس خلفه، ليقشعر كل ملمتر في بدنك! وترى يديك تحتضن وجهك الباكي بافتجاع! رزقنا الله وإياكم أيها الأعزاء والعزيزات في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته، وشفاعة آبائه وأبنائه إنه على كل شيء قدير.